السيد مهدي الرجائي الموسوي
432
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
الصواب . لكن خشي أن ينسب إلى اهمال حقّ سيّده ، ومن يرجو بركة سلفه ليومه وغده . فسطّرها المملوك معتذرةً عن قصوره ، مقترنةً بنظمٍ تتطاول بيوته إلى منارة قصوره . فما هو من أكفاء أبياتك التي * سررت بها سرّي وأعليت لي قدري وشتّان ما بين الثريّا إلى الثرى * وأين السهى من طلعة القمر البدر وهي ذكرت ولم أنس الزمان الذي خلا * فعاد غرامي مثلما كان أوّلا وعاودني ذكرى حبيب ومنزل * فوافقت من يبكي حبيباً ومنزلا أحنّ وما يجدي الحنين وبين من * احبّ وبيني الضعف والسنّ والفلا إذا نهضت بي همّة الشوق أقعدت * عوائق أدناهنّ يذبلن يذبلا فواهاً لأيّام الشباب التي مضت * وأبقت حنيناً بعدها ما انقضى ولا وللَّه عيش مرّ في مصر لم يرق * لنفسي عيش مذ تقضّي ولا حلا وإخوان صدق كنت منهم مجاوراً * شموس الهدى سحب الندى شهب العلا علوا شرفاً سادوا نهىً كرموا ندىً * زكوا سلفاً طالوا علًا كملوا حلا وعهدي بهم لا أبعد اللَّه عهدهم * يداوون داء الخطب أعيى وأعضلا يفون بحقّ الجار والدهر غادر * ويسخون إذ يلفى الغمام مبخّلا ويسري إلى عافيهم نشر جودهم * فيهدي إليهم من أتاهم مؤمّلا إذا ذكروا في مجلس خلت ذكرهم * بأرجائه مسكاً ذكيّاً ومندلا وأقربهم عهداً عليٌ فإنّه مضى * وبه عقد العلى قد تكمّلا منها : فقد كان برّاً بي أراه على الذي * يرى أنّ فيه راحتي متطفّلا وأورثني حبّ الشريف ابن أخته * وحسبي بهذا منّة وتفضّلا شهاب علا فوق العلا بمناسب * تطيل إليهنّ النجوم تأمّلا فلو فاضلته الشمس والبدر لاغتدى * من الشمس أضوا أو من البدر أكملا هو ابن الأولى ما خاب في الحشر من بهم * هناك إلى عفو الإله توسّلا توقّل في هضب السيادة ذروة * رأى مرتقىً في أفقها فتنفّلا